السيد هاشم البحراني
90
مدينة المعاجز
وهذا المعنى رواه الفضيل بن يسار في حديث برد الإسكاف أن الطير قال : يا سكني وعرسي ، ما خلق الله خلقا أحب إلي منك ، وما حرصي عليك هذا الحرص إلا طمعا أن يرزقني الله منك ولدا يحبون أهل البيت . ( وروى ) ( 1 ) سالم [ مولى أبان ] ( 2 ) بياع الزطي ، قال : كنا في حائط لأبي عبد الله - عليه السلام - نتغدى أنا ونفر معي فصاحت العصافير ، فقال : أتدري ما تقول ؟ فقلت : جعلت فداك ، لا والله ما أدري ما تقول . فقال : تقول : اللهم إنا ( 3 ) خلق من خلقك لابد لنا من رزقك اللهم فاسقنا . ( 4 ) وروى داود بن فرقد وعبد الله بن سنان وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه سمع فاختة تصيح في داره ، فقال : تدرون ما تقول هذه الفاختة ؟ قلنا : لا . فقال : تقول : فقدتكم فقدتكم ، فافقدوها قبل أن تفقدكم . ( 5 ) وروى عمر الأصفهاني ، عنه - عليه السلام - مثل ذلك في صوت
--> ( 1 ) ليس في نسخة " خ " ، وكذا المواضع الآتية . ( 2 ) من البصائر ، وفي المصدر : مولى . ( 3 ) في المصدر : إني . ( 4 ) تقدم حديث سالم في المعجزة : 104 عن بصائر الدرجات . ( 5 ) روى حديث حفص بن البختري في بصائر الدرجات : 344 ح 15 باختلاف ، عنه البحار : 47 / 86 ح 84 ، وج 65 / 14 ح 5 .